الشيخ محمود درياب النجفي

299

نصوص الجرح والتعديل

محمّد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد ت 481 ، وهو حفيد المترجم له « 1 » . هذا وقد ذكرنا في كتابنا مشيخة النجاشي ما رواه النجاشي من طرقه عن المترجم له عن شيخيه : أحمد بن كامل بن خلف ومخلد بن جعفر بن مخلد « 2 » . 2 - أحمد بن عبد الواحد بن عُبدون أبو عبد اللَّه أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزّاز المعروف : ب « ابن عُبدون » وب « ابن الحاشر » ت 423 ترجم له النجاشي ، وذكر بعض تصانيفه ، وأضاف : « كان قويّاً في الأدب ، قد قرأ كتب الأدب على شيوخ أهل الأدب ، وكان قد لقي أبا الحسن علي بن محمّد القرشي المعروف ب : « ابن الزبير » ، وكان علوّاً في الوقت » « 3 » . لقد اختلف العلماء في كلمة « علوّاً » هذه ، فأثبتها الأكثر بالعين المهملة ، فعليه تكون العبارة مدحاً للمترجم له بعلوّ سنده ، وأثبتها البعض بالغين المعجمة ، ويكون معناها : أول الشباب ونشاطه ، أي أنّ لقاء المترجم له لعلي بن محمّد بن الزبير وأخْذه عنه كان في عنفوان شبابه . وللنجاشي مثل هذا التعبير في ترجمة « إسحاق بن الحسن بن بكران » حيث قال : « وكان في هذا الوقت علوّاً ، فلم أسمع منه شيئاً » « 4 » . وذكره الطوسي في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام وقال : « كثير السماع

--> ( 1 ) راجع معجم البلدان ج 1 ص 327 ( 2 ) مشيخة النجاشي ص 101 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 87 . ( 4 ) رجال النجاشي ص 74 .